pages

Thursday, January 15, 2015

كُتب تطوير الذات


في الفترة الأخيرة بَدَأت كُتب تطوير الذات تشدني إليها أكثر من ذي قبل، لا أعلم السبب ولكنني أردت أن أُطور من نفسي  ومن طريقة تفكيري. في الماضي كان لدي ميلٌ لها ولكنني لم أُبادر يومًا باقتنائها، كنتُ فقط آخذ منها الأفكار فقط في حال وجدتها أمامي في أثناء تصفحي للإنترنت. قبل عدة أيام وبينما كُنت أشاهد قناة إحداهن في اليوتيوب، تحدثت عن كُتب تطوير الذات قالت أنها ليست من النوع الذي يقرأ الكُتب وهذا شيء لايُعجبها. لذا بدلًا من أن تأخذ نسخة ورقية استبدلتها بنسخة كتاب مقروء تشغله أثناء عملها في المنزل وأثناء قيادتها أيضًا.  ذكرت الفتاة التي تُدعى "جولي" بأن مُدرِّسيها منذ أيام الجامعة وحتى الآن كونها تدرس في معهد لإدارة الأعمال دائمًا ما ينصحون طلابهم بقراءة كُتب تطوير النفس،  مع أنها لم تهتم بهذا سوى الآن قالت أنها سعيدة ببدئها تطوير النفس. إن مثل هذا النوع من الكُتب قد ساعدها في ثقتها وتقبل عيوبها أكثر من ذي قبل مع أنها ليست من النوع المليء بالتشاؤم. 

إنَّ كُتب تطوير الذات تُساعد الجميع في مشوار حياتهم سواء كان هذا التطوير مُتعلق بالعمل أو بتقبل عيوبنا، وحتى تساعدنا في طريقة كلامنا مع الآخرين وتطوير علاقاتنا. وبرأيي أنها تُساعد في تأديبنا تجاه الله وتتحكم في تقليص غضبنا إلى أن يصبح في مرحلة الهدوء حتى لا نجرح أحدهم بقولٍ أو فعل. إنَّ هذا النوع من الكُتب سوف يبني ويقوِّي علاقاتنا مع الآخرين إضافًة إلى تطويره لأنفسنا في مجال العمل والحِوار وحتى أثناء الخلاف. إن كان القارئ يظن بأنه لا يحتاج لهذا النوع من الكُتب فهو مُخطئ وإلّا فلِمَ الأساتذة في الجامعات والمدارس يحثون تلاميذهم على قراءة كُتب تطوير الذات من أجل مستقبل أكثر إشراقًا وسعادة للرضا بالنفس وتطوير أعمالهم لتكون أفضل مما كانت عليه أو ليصل الشخص إلى نتيجة لم يكن يتوقعها في حياته وفرصٌ لم يكن يومًا يحلُمُ بها