قبل ساعة كُنتُ أتحدث مع أُختي عن لقطة لفيلم كُنتُ قد رأيتها وأنا صغيرة في التلفاز قبل أيام القنوات الفضائية وبالتَّحديد في قناة أرامكو؛ ذكرتُ أن الفيلم تقريبًا من الستينيَّات وقد شاهدته بين عُمر السابعة والثامنة أو رُبما التاسعة في أثناء بدايتي لتعلم اللغة الإنجليزية من التلفاز كان هناك مشهد لشخص يغني في لباس الكشافة والأطفال خلفه يغنون تلك الجملة التي كانت راسخة في عقلي لأنني لم أفهم سواها وهي
Follow just follow me
قُلت لها حتى مع مرور أكثر من عشرون سنة لازلتُ أتذكر ذلك المشهد واللحن أيضًا وقد بحثت في الماضي البعيد عنه ولم أحصل على نتيجة. قالت لي أختي أنني سوف أجد ضالتي يومًا ما فكثير من الأفلام التي رأيناها ونحن صغار وعلقت في ذاكرتنا سوف تأتينا يومًا صدفة أو من غير صدفة. لذا أسرعتُ بالبحث عنه من جديد وكتبتُ تلك الجملة
a movie singing follow me with kids
ويالسعادتي الغامرة حينما رأيت ملصقًا للفيلم يشبه ما رأيته في ذاكرتي وفورًا ذهبت لمشاهدة الفيديو ولا أدري كيف أصف شعور الحنين للماضي الذي لم يرسخ لدي منه سوى تلك الأغنية والأطفال خلفه يغنون معه؛ حينما رأيتُ ذلك لا أُنكر أنني شعرتُ بأنني لم أعد صغيرة وهذه ذاكرتي من عمر الصغر وليست الآن في هذا العمر؛ شعرتُ بنوعٍ من الحُزن كيف تمر الأيَّام وفجأة نرى أنفسنا قد كبرنا وتعدينا مرحلة المراهقة والعشرينيَّات بسرعة البرق. ؛
كانت الأغنية التي رسخت في عقلي خاطئة قليلًا والأصح هي
Follow Me Boys
بدلًا من الخاطئة التي أظن أن الَّسماع للغة أجنبية لدي لم يكن واضحًا لذا طوال هذه السنين كُنت أظنها
Follow just follow me
الفيلم نفسه من انتاج 1966 كما اعتقدتُّ وصدقتُ فيما ظننته وأتمنى أن أجد ضالتي يومًا في بقية المشاهد للأفلام التي رسخت في عقلي وأنا صغيرة من نفس تلك القناة. سأُشاهد هذا الفيلم لأتذكَّره لأنه لم يذهب عن فكري يومًا وبقي معي إلى هذا العمر.؛
