Milly-Molly-Mandy
هاقد أتت نهاية هذه السنة ولم يعُد منها سوى ساعات. كيف كانت بدايتها وكيف ستكون نهايتها معنا بحلوها ومرِّها؛
في هذه السنة اعتمدت بشكلٍ جدِّي على أن أطوِّر من مهارة رسمي ولله الحمد استمريت في هذا التحدي ورسمت كل يوم ما عدا يومان، ومع ذلك لازلتُ سعيدة بما أنجزت فأنا لم أُضيِّع وقتي في تسليةٍ غير مُفيدة ولا تُطورني بشيء سوى ضياعٍ لوقتٍ ثمينٍ من حياتي؛
الحمد لله على ما أعطاني من عزيمة لأُنهي التَّحدي الذي بدأته مع أُختي الصغيرة فلو لم تكن معي سندًا في هذا التحدِّي فلا أظن أنني قد أستمر فيه إلى آخر يومٍ من هذه السنة. حتى مع نسياني يومان وبالذات في يوم نسيته في هذا الشهر حاولت أُختي أن تذكرني بأنني أنجزت التحدي ولا بأس بأن أنسى فهذا غير مقصود لأن العزيمة لا تزال لدي ومُتمسكة بها؛
لا أعلم عمَّا تُخفيه لي السنة القادمة ولكنني مُتأكدة أنني أستطيع فعل أي شيء لأنني أثبتُّ مقدرتي في هذا التحدي وحتى إن كانت هُناك أيَّام عصيبة سأُحاول وأُحاول ولن أتوقف سوى للملمةِ أفكاري حتى أكتبها؛
والحمد لله على الصحة والعافية التي أعطاها الله لعائلتي وحفظهم من كل شر.؛
الشيء الوحيد الذي لم أوفق فيه في هذه السنة هو أنني لم أقرأ العديد من الكُتب واكتفيتُ بأن قرأتُ ثلاث كُتب لروايات وقصص معروفة وبقية الكتب هي كتبٍ جميلة وقيِّمة للأطفال أكثر من الكبار؛ وأُريد أن أُقلل منها وأُكثر من قصص الكبار التي فيها من الفائدة والبلاغة في القول.؛
وأخيرًا لازلتُ أنتظرك يا حاسوبي الذي لاتزالُ مُعطَّلًا مُنذ السابع عشر من أكتوبر لقد اشتقتُ إليك كثيرًا يا عالمي الجميل الذي حُرمت منه؛ ليس باليد حيلة ورُبما كان خيرًا لي لأتوقف قليلًا وأبحث عمَّا يزيدني تطورًا. لقد قرأتُ كُتبًا أكثر وأصبح لدي وقتٌ أكثر لنفسي ولكنني لازلتُ أشتاق إليك فمتى أراك في هذا الجو البارد؛ لقد مللتُ عد الأيَّام حتى أراك تعمل وكرهت هاتفي لأنه غيرعملي مثلك ولا أعلم كيف هم البشر وهوسهم بهواتفهم الذكيَّة؟
في هذه السنة اعتمدت بشكلٍ جدِّي على أن أطوِّر من مهارة رسمي ولله الحمد استمريت في هذا التحدي ورسمت كل يوم ما عدا يومان، ومع ذلك لازلتُ سعيدة بما أنجزت فأنا لم أُضيِّع وقتي في تسليةٍ غير مُفيدة ولا تُطورني بشيء سوى ضياعٍ لوقتٍ ثمينٍ من حياتي؛
الحمد لله على ما أعطاني من عزيمة لأُنهي التَّحدي الذي بدأته مع أُختي الصغيرة فلو لم تكن معي سندًا في هذا التحدِّي فلا أظن أنني قد أستمر فيه إلى آخر يومٍ من هذه السنة. حتى مع نسياني يومان وبالذات في يوم نسيته في هذا الشهر حاولت أُختي أن تذكرني بأنني أنجزت التحدي ولا بأس بأن أنسى فهذا غير مقصود لأن العزيمة لا تزال لدي ومُتمسكة بها؛
لا أعلم عمَّا تُخفيه لي السنة القادمة ولكنني مُتأكدة أنني أستطيع فعل أي شيء لأنني أثبتُّ مقدرتي في هذا التحدي وحتى إن كانت هُناك أيَّام عصيبة سأُحاول وأُحاول ولن أتوقف سوى للملمةِ أفكاري حتى أكتبها؛
والحمد لله على الصحة والعافية التي أعطاها الله لعائلتي وحفظهم من كل شر.؛
الشيء الوحيد الذي لم أوفق فيه في هذه السنة هو أنني لم أقرأ العديد من الكُتب واكتفيتُ بأن قرأتُ ثلاث كُتب لروايات وقصص معروفة وبقية الكتب هي كتبٍ جميلة وقيِّمة للأطفال أكثر من الكبار؛ وأُريد أن أُقلل منها وأُكثر من قصص الكبار التي فيها من الفائدة والبلاغة في القول.؛
وأخيرًا لازلتُ أنتظرك يا حاسوبي الذي لاتزالُ مُعطَّلًا مُنذ السابع عشر من أكتوبر لقد اشتقتُ إليك كثيرًا يا عالمي الجميل الذي حُرمت منه؛ ليس باليد حيلة ورُبما كان خيرًا لي لأتوقف قليلًا وأبحث عمَّا يزيدني تطورًا. لقد قرأتُ كُتبًا أكثر وأصبح لدي وقتٌ أكثر لنفسي ولكنني لازلتُ أشتاق إليك فمتى أراك في هذا الجو البارد؛ لقد مللتُ عد الأيَّام حتى أراك تعمل وكرهت هاتفي لأنه غيرعملي مثلك ولا أعلم كيف هم البشر وهوسهم بهواتفهم الذكيَّة؟
