pages

Wednesday, February 28, 2018

إلى أن نلتقي




الثامن والعشرون من فبراير قد أتى وأنا الآن أشعر بالحُزنِ لفراق هذا الشهر الجميل الذي منه بدأت حياتي. في كل سنةٍ حينما تأتي نهايته أشعر وكأنني أودِّعُ عزيزٍ علي لأنه الشهر الذي وُلدتُّ فيه، وفراقه بسرعةٍ هكذا مؤلمة لي لأنني لا أُريدُ رحيله فهو جزءٌ مني. لا أعلم عن الآخرين ولكن هل من السهلِ توديع هذا الشهر الجميل؟ بشتاءه البارد ومطره العابر وتصنيفه كشهرٍ للحُب؟

غدًا سينتهي وسأحزن على وداعه وكعادتي سأنتظر قدومه مثل كلّ سنة حتى وإن كانت سنة تعيسة لازلتُ أنتظر اقباله علي كشهر الحب وشهر مولدي. لذا يا فبراير سأنتظرك في العام القادم إن أراد الخالق ذلك واعلم يا فبراير أنني أُحبك من كل قلبي ولن يكون هُناك شهرٌ أجمل منك ليكون شهر مولدي.؛

إلى أن نلتقي...؛