pages

Tuesday, April 10, 2018

بينما كُنتَ نائمًا


 شعورٌ جميلٌ أن تجد من يتذكَّرك إلَّا أنك وفي غفلةٍ لم تكن بوعيك فيها تتفاجأ من ردَّةِ فعلٍ غيرِ مُتوقعة من أحدهم حالما هنَّأته على اليوم الذي كُنتَ أنتَ بإنتظاره مُنذُ شهورٍعديدة وفكَّرت مرارًا وتكرارًا وبحثت هُنا وهُناك لعدَّة أيام. تتلقى ردة فعل بالكاد خرجت من اللسان جملة وكأنَّ صاحبها مجبورولا يُريد. ولا تدري ما اقترفتهُ من خطأ وتجعلُك تقفُ في مكانك نادمًا لا تعرف ما فعلته والابتسامة التي كانت على وشك الظهور تنمحي بسبب صدمة الواقع في حين أنك اخترت ذلك الوقت خوفًا من انتهاء المدة المحددة وبادرت مُسرعًا للتهنئة وذراعُك التي بالكادِ ارتفعت للسلام تنزل بخيبة ولو كُنت تعلم النتيجة لما بدأت كل ذلك واكتفيت بالتناسي عنها دون المبادرة إليها.؛