ها قد أقبل فبرايرعلى نهايته وحزينةٌ جدًّا لانتهاء شهر ميلادي. اليوم 29 من فبرايرهو اليوم الذي لن يأتي سوى مرّة كلّ أربع سنوات وأردتُّ إحياء ذكرى هذا اليوم بأن أكتب في مدونتي عنه.؛
في هذا الشهر بدأتُ أرى حصاد ما زرعته من بذور الطماطم وهاهي صورتان قبل وبعد أن نضُجت الطماطم التي أكاد لا أُصدق أنني بقدرة قادرٍ استطعتُ أن أُحافظ على حياتها مع كل الصعاب التي واجهتها من حشرة صانعة الأنفاق التي دمَّرت أوراقها واضطررت مُرغمة على أن أقطع تلك الأوراق المريضة بها.؛
قُمتُ كذلك بزراعة الطماطم الكرزيَّة التي حصلتُ على بذورها من طماطمٍ اشتراها أبي لنا من أحد المجمعات التجارية وقد كانت طماطم كرزية هولندية لذيذة الطعم وقد أنتجت ثمارها مُنذُ فترة ولاتزال خضراء بيضاوية الشكل وبإذن الله سوف أراها حمراء مثل خرزٍ اسطواني مُتوسط الحجم من اللون الأحمر يتدلى من تلك الشتلات الثمانية. لا أُخفي على القارئ أنني مُتحمسةٌ جدًّا بأن آكل مما زرعته بيدي، فلم أستعمل أي مُبيد حشري كيماوي ولا مُحسناتٍ كيماوية لزرعي بل على العكس تمًاما قُمتُ بتسميدها بسمادٍ طبيعي وممُتاز رأيتُ نتيجته بسرعة في اليوم التالي وهو سماد الخميرة والسُّكر (هُناك من يضع العسل بدلًا من السكر). فقط ضع مقدار 6 ملاعق من الخميرة في لترٍ واحدٍ من الماء ونُغطيها لمدّة ثمانِ ساعات أو يوم ونقوم بفتح الغطاء بين فترةٍ وأخرى لأن الخميرة تأكل السُكر وتخرج منها غازات (حذارٍ في أثناء فتح العلبة حتى لا يحدث ضغطٌ مُندفع للخارج! ).؛ 