pages

Wednesday, February 19, 2020

يوم ميلادي وشجرة


صورة قديمة لنباتاتي اللاتي لم يبقى منهن سوى أربعة فقط والخامسة على وشك الفناء إن أراد الله أبقاها لي 
ميلاد سعيد لي..؛
ها قد أقبلت يا فبراير بحلتك الجديدة ولكن في هذه المرَّة أتيت لي في عقدٍ جديد. تمنيتُ أن أُرفق صورٌ جديدة لنباتاتي اللاتي زرعتها بيدي من البذور ولكن الطقس البارد لم يكن صديقًا مُخلصًا لها مع الأسف؛ وهي الآن في مرحلة النقاهة :) وبإذن الله ستعيش وتكبر.؛
تمنيتُ أن أعرض في هذا اليوم السعيد إنجازي في زراعة شجرة كُنتُ أُحاول أن أزرعها مُنذ عام 2017 ولكنها تموت إمّا بسبب الحر الشديد أو البرد الشديد أو الرياح القويّة مع عزمي الكبير في نقلها في كل مرَّة بسبب عوامل الطقس القاسية.؛ في كل سنة أزرعها في شهور مختلفة ولم أتوقف حتى بعد نفاذ بذوري اشتريتُ غيرها.  في المرَّات الأخيرة زرعتها في شهر أكتوبر من السنة الماضية وطولها الآن مع الأسف الشديد لم يتجاوز الثلاثة بوصات  وفي عمر أربعة أشهر ويزيد. هي سريعة النمو في الأصل ولكن تجربتي معها ليست يسيرة وكأنَّها تُعاندني مع أنني أقوم بتسميدها في كل شهر بسماد الخميرة والسكر وأرى النتيجة في اليوم التالي بنمو براعم جديدة ولكن بعد ذلك تبدأ في مرحلة الكسل وتتباطئ في نموها.؛
آه متى أراكِ يا شجرتي شامخة في الأعالي أُخبر الجميع عنكِ وكيف زرعتُك من البذرة؟
كلُّ عامٍ وأنا بخير.؛