كان موضوعي السابق في المدونة عن مجلات الأطفال التي عاشرتها وأحببتها وكانت كتابة تلك المقالة حينما تحدثتُ مع شقيقتاي عن شخصية "دانة" في مجلة ماجد وكيف كانت حكاياتها طريفة وحتى رسومها تشبه شخصية البنت المصرية من طريقة رسمها. بحثت عنها وفرحتُ أنني وجدتُ العديد من قصص "شمسة ودانة" في الإنترنت التي لطاما استمتعتُ بحكاياتها الطريفة. في الماضي كان هُناك ملصق أتى مع مجلة ماجد عن شخصيتا "شمسة ودانة" قامت أُختي بتعليقه على باب خزانة ملابسهما لسنواتٍ طويلة وعاش معنا ذلك الملصق الدعائي أيَّام طفولة ومراهقة وشباب إلى أن أزلناه من على الباب قبل عدَّةِ سنوات فقط كونه أصبح مملًّا بعد طول هذه السنين؛ لا أعلم أين هُو الآن ولكنني أظنه موجود مع أغراضنا التي نحتفظ بها.؛
هذه الذكرى هي من أجمل ذكرياتنا في تلك الغرفة، وضعنا العديد من المُلصقات التي كانت تأتي لنا مع مجلات ماجد وميكي وعاشت معنا خيالنا الواسع الذي لم يكن يسع عقولنا الصغيرة، جميلة تلك الذكرى وما أجمل أن نكون قد عشنا تلك البساطة وحُب القراءة والإستطلاع.؛
ولكن مع الأسفِ الشديد قبل يومين أخبرتني شقيقتي أن رسَّام ومُبتكر شخصيتا "شمسة ودانة"إيهاب شاكر قد توفي بعدما قدَّم العديد لأطفال العرب في عُمرٍ ناهز السادسة والثمانين سنة. كان الخبرُ مُحزنًا تذكّرتُ أنني قرأتُ اسمه في مجلة ماجد في السابق وعرفتُ الآن أن الاسم كان في قصص "شمسة ودانة". حزنتُ كثيرًا لأنني شعرتُ أنني فقدت عزيز علي وطفولة جميلة في نهاية هذه السنة التي لم أكن أُريد أن أختم مدونتي لهذه السنة بهذا الخبر المُحزن ولكن بالرغم من ذلك هو يستحق أن يُحتذى به وتستحق "دانة" أن تُذكر لأننا قد لا نراها مرَّة أُخرى سوى في مجلات الماضي الجميل. الآن كُلما قرأت قصص"شمسة ودانة" وفي نهاية كل قصة أقرأ كلمة "تمت" أعلم أن الكلمة فقدت معناها ولم تعد ما تعنيه بل أصبحت الكلمة الأصح هي النهاية؛ إيهاب شاكر قدم لمجلة ماجد فنَّه لمدة خمسة عشر سنة ولا أعلم متى توقف ولكن الشخصيتان لا تزالان في ذاكرة العديد من أطفال العرب.؛
كل عامٍ أنتم بخير وسنة 2019 كانت مليئة بالمسرَّات لكل قارئ هُنا قد مرَّ بي؛ وإن كانت هُناك أحزان فلا تنسوا أن "الله كبير". لم تكن هذه السنة جميلة بالنسبة لي ولم أُنجز الكثير ولكنني لم أيأس ولازلتُ مستمرَّة في مشوار نجاحي بإذن الله. أراكم في عام 2020.؛
هذه الذكرى هي من أجمل ذكرياتنا في تلك الغرفة، وضعنا العديد من المُلصقات التي كانت تأتي لنا مع مجلات ماجد وميكي وعاشت معنا خيالنا الواسع الذي لم يكن يسع عقولنا الصغيرة، جميلة تلك الذكرى وما أجمل أن نكون قد عشنا تلك البساطة وحُب القراءة والإستطلاع.؛
ولكن مع الأسفِ الشديد قبل يومين أخبرتني شقيقتي أن رسَّام ومُبتكر شخصيتا "شمسة ودانة"إيهاب شاكر قد توفي بعدما قدَّم العديد لأطفال العرب في عُمرٍ ناهز السادسة والثمانين سنة. كان الخبرُ مُحزنًا تذكّرتُ أنني قرأتُ اسمه في مجلة ماجد في السابق وعرفتُ الآن أن الاسم كان في قصص "شمسة ودانة". حزنتُ كثيرًا لأنني شعرتُ أنني فقدت عزيز علي وطفولة جميلة في نهاية هذه السنة التي لم أكن أُريد أن أختم مدونتي لهذه السنة بهذا الخبر المُحزن ولكن بالرغم من ذلك هو يستحق أن يُحتذى به وتستحق "دانة" أن تُذكر لأننا قد لا نراها مرَّة أُخرى سوى في مجلات الماضي الجميل. الآن كُلما قرأت قصص"شمسة ودانة" وفي نهاية كل قصة أقرأ كلمة "تمت" أعلم أن الكلمة فقدت معناها ولم تعد ما تعنيه بل أصبحت الكلمة الأصح هي النهاية؛ إيهاب شاكر قدم لمجلة ماجد فنَّه لمدة خمسة عشر سنة ولا أعلم متى توقف ولكن الشخصيتان لا تزالان في ذاكرة العديد من أطفال العرب.؛
كل عامٍ أنتم بخير وسنة 2019 كانت مليئة بالمسرَّات لكل قارئ هُنا قد مرَّ بي؛ وإن كانت هُناك أحزان فلا تنسوا أن "الله كبير". لم تكن هذه السنة جميلة بالنسبة لي ولم أُنجز الكثير ولكنني لم أيأس ولازلتُ مستمرَّة في مشوار نجاحي بإذن الله. أراكم في عام 2020.؛