pages

Monday, January 31, 2022

يناير

   

ها نحنُ في نهاية شهر يناير ولم أكتب شيء في مدونتي عن السنة الجديدة لذا كل عامٍ وكل قارئ/قارئة بخير وصحة أدامها الله عليه/عليها.؛

في الرابع والعشرون من هذا الشهر قُمتُ بصبغ شعري بصبغةٍ مؤقتة ذات لون كان من المفترض أن يكون أزرقٌ جميل ولكنه ظهر لدي لونًا أخضر تركوازي جميل يشبه لون ريش الطاؤوس المخضر بسبب أن لون شعري الأصلي أسود داكن وقُمت بتفتيحه بمنتج بخاخ ماء البابونج الذي اشتريته في علبة رش (هو مُنتج للشعر)، كانت تجربة أُولى غريبة وجميلة وبدأتُ أتسائل لماذا لم أقم بفعل هذا في الماضي حينما كُنتُ على الأقل أدرسُ في الجامعة؟ لقد غير اللون الغريب من نفسيتي وجعلني واثقة أكثر. تغيير المظهر له دور كبيرعلينا سواءٌ من لبس أو صبغ شعر أو قصّه. أنا لا أشتري الملابس طوال الوقت بل على العكس لذا لا أُريد أن يقول البعض أنه علينا أن نشتري المزيد من الملابس والأحذية ولا أعلم كيف حال من هو مهووس بشراء الأحذية الرسمية أو غيرها!؛

تغيير لون فعل ما كُنتُ أحاول معالجته مُنذُ سنوات وهوعدم ثقتي في نفسي. نعم هي مجرد صبغة ولكنها مثل لوحة إشارة جميلة توقفتُ عندها في طريق حياتي جعلتني أُصدّق أنه يمكنني أن أفعل المستحيل.؛ لا عيب في تغيير لون وقد استخدمت صبغة مؤقتة غير ضارة حتى لا تبقى كثيرًا في شعري وأملُّ منها.؛ اللون سيختفي مع الوقت وفي حال قصّ شعري سيطول مع الأيام لذا التغيير جميل.؛

  في هذا الشهر إثنتان من نباتاتي الصغيرات لشجرة الجكرندا ماتتا بسبب البرد وها أنا أحاول حماية ما تبقى من النباتات الأُخريات خوفًا من أن يحصل لها نفس المصير. لذا قُمت بتنبيت ثلاث بذرات ووضعتهن في أصص صغيرة ومع الأسف واحدة من الأصص هذا طارت مع الريح وذهبت بذرة الجكرندا التي فيها والتي كانت قد نبتت للتو وظهر جذير منها. ذهبت للسطح لأنظر إليها وتفلجأتُ بعدم وجود الأصيص الصغير بحثت ووجدته في مكان بعيد في السطح دون تربته أو بذرته التي اختفت!! كما تعلمون من مواضيعي الماضية رغبتي الكبيرة في زراعتها مُنذ أربع سنوات؛ سبحان الله تكبر ثلاثة أشهر أو أربع ومن ثم تموت إمّا من الحرارة العالية أو أكلتها حمامة؛ حتى وإن وضعتها في الداخل تحت إنارة مخصصة لها لا تكبر كثيرًا أو تموت، لذا أنا لازلتُ مستمرة في زراعتها!؛


No comments: