pages

Friday, December 31, 2021

2021... النهاية


الآن ونحن على مشارف نهاية آخر يومٍ لهذه السنة تمنيتُ فيها أن أجد أن الفيروس قد تلاشى قليلًا من العالم، لم أعد أعلم إلى متى سنتعايش مع هذا الكائن المتحور؟ رحمنا الرحمن برحمته الواسعة وغفر لنا ذنوبنا التي طالت وتعدت أحجام الجبال وأعماقِ البحار وعرضها.؛
 الشيء الوحيد الذي لم أستطع فعله بشكلٍ جيد في هذه السنة هو أنني لم أقرأ كتابًا جيدًا مع الأسف الشديد وبإذن الله سأُحاول أن أقطع هذه العادة السيئة في السنة القادمة؛ وفي حال أنكم تابعتموني في مواضيعي الماضية محاولاتي في زراعة شجرة الجكرندا مُنذُ أربعِ أو خمس سنوات فأنا لازلتُ أُحاول وقد ماتت عدة بادراتٍ من هذه الشجرة وهذه الصورة فيها أربعةٍ أصص صغيرة زرعتهم من جديد في أكتوبر ونوفمبر بقوا على قيد الحياة وإن شاء الله يكبروا جميعهم. كما أنني زرعتُ نباتات الصقلاب وشجرة أُخرى لم أجد لها تسميةً عربية جميعها مزروعة في أصص.؛
في هذه الليلة الأخيرة أدعوا من الله أن ينزع عنَّا البأس ويرحمنا برحمته، وشُكرًا لكِ يا ماما على عشاء الليلة "عصيدة من التمر"، أطال الله في عمرك وعمر من مرَّ هُنا. جعل الله ختامنا مسك والحمد والشكر له على ما أنعمنا به وأدام نعمته علينا وغفر لنا ذنوبنا. نلتقي في سنةٍ جديدة ووداعًا 2021 حتى وإن لم تكن سنة مميزة يكفي أننا لازلنا بعزيمتنا القويَّة.؛