أظن أنها المرة الأولى التي أكتب فيها في مدونتي عن السنة الكبيسة، ولا أدري لماذا لم يخطر ببالي أن كتبتُ عنها قبل أربع سنوات أو حتى في كل حياة مدونتي؟ هل هو ضيق الوقت أم أنه لم يخطر ببالي أن أُأرِّخها في تدوينةٍ صغيرة؛
الآن شهر فبراير في دقائقه الأخيرة وكالعادة أشعر بالحُزن لخروجي عن شهر ميلادي؛ لأنه في السنة القادمة سيكون طعمه مُختلفٌ جدًّا ومرٌّ جدًّا جدًّا لذلك أنا لستُ مُشتاقةٌ لقدومه في المستقبل.؛
إلى اللقاء يا شهري الحبيب، سنلتقي بإذن الرحمن الرحيم في السنة القادمة.؛
