pages

Tuesday, December 31, 2024

لعبتُ لعبة تسمى البادِل. Padel

 

ها هي السنة قد أسدلت ستارة نهاية الأحداث التي عشناها؛ حلوها ومُرِّها. لم أظن أنني قد أُنجز شيئًا ولكنني فعلتُ ما كُنتُ أحلم بتهلمه وهي السباحة.؛

أحمد الله كثيرًا أن والدي حتى بعد تقاعده منذ أكثر من عقد لديه صلاحية الذهاب لمرافق خاصة للشركة التي عمل بها والتي من بينها المرافق الترفيهية التي تحتوي على بركة سباحة ومدربات سباحة تُعلمننا كيفيتها بالمجان؛

الشيء الآخر هو مشاركتي في لعبة تُدعى "البادِل" في نفس المركز؛ وقد كان حُلمي أن أتعلم رياضة جديدة.؛ في الحقيقة لم يكن هناك تدريب سوى 3 أيام فقط وبعدها كانت هناك مباراة ودِّية بين اللاعبات مثلي ومثل أخواتي اللاتي شاركنني اللعب.؛

في البداية لم أرغب بالمشاركة في المباراة الودِّية بسبب أن مدربة كانت تنتقدني في أثناء التمرين لذا رفضت خوفًا من النقد ولكنني في يوم المباراة الودِّية 30 من نوفمبرغيَّرت رأيي وشاركت اللعب مع أختي التي شاركتني في الفريق وأُختاي الأُخريتان في فريق آخر ضد إحدى الفرق. كانت تجربة جميلة وإن لم نفز بالدِّرع؛ فقد حصلنا على شهادات وقميص وحقيبة "للبادِل" اللعبة التي سأحتفظ بها للأبد لذكراها الجميل.؛

أشكر أختي التي سجَّلت اسمي في البداية للتدريب على هذه الرياضة الجديدة ولو أنهم لم يُدرِّبوننا جيدًا إلَّا أنها كانت تجربة جميلة وكانت المرة الأولى التي أتواصل مع مدربة أجنبية كانت تشجعنا في المضي قدمًا والاستمتاع باللعب على عكس المدربة الأخرى التي كانت من نفس بلدي ودائمًا تنتقد.؛

الحمد لله على هذه التجربتان وأسأل الله أن تكون السنة القادمة سنة خير لكل الأمة.؛